يُعد محمد العبار، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة “إيغل هيلز العقارية”، أحد أكثر رواد الأعمال تأثيراً في منطقة الشرق الأوسط. وبخبرة تمتد لأكثر من 30 عاماً في قطاع العقارات، أسس العبار أيضاً شركة “إعمار العقارية”، التي قدمت للعالم صروحاً معمارية استثنائية كبرج خليفة ودبي مول، والتي أسهمت في إعادة صياغة مفهوم العيش الحضري الحديث على مستوى العالم.
ويُعرف العبار برؤيته الاستشرافية في تطوير أحياء حضرية أيقونية تضع الإنسان في صميم اهتماماتها؛ ولا تقتصر إنجازاته على إعادة تشكيل الواجهات العمرانية للمدن، بل تمتد لتشمل تعزيز الاقتصادات المحلية، وترسيخ الروابط الاجتماعية، وتطوير البنى التحتية.
المطوّر المسؤول عن مشروع الواجهة البحرية في ريغا هو شركة إيجل هيلز، وهي مؤسسة عقارية ذات سمعة عالمية يقع مقرها الرئيسي في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة. تمتلك الشركة محفظة مشاريع تتجاوز قيمتها 40 مليار دولار أمريكي، وتنتشر أعمالها في 13 دولة عبر أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.
وتمتاز إيجل هيلز بتخصصها في تطوير وجهات حضرية متكاملة واسعة النطاق، مع تركيز كبير على المواقع الساحلية، وقطاعات الضيافة، والمراكز التجارية، والمجمعات السكنية المستدامة.
وقد أضحت مشاريع الشركة، مثل “واجهة بلغراد البحرية” في صربيا، و”مراسي البحرين”، و”جزيرة رمحان” في دولة الإمارات، معالم بارزة للتطوير الحضري الشامل على مستوى العالم.
تنتهج إيجل هيلز مبادئ التطوير المسؤول، حيث تحرص على تحقيق توازن دقيق بين الطموح المعماري والحفاظ على البيئة وتلبية احتياجات المجتمعات المحلية. ويُعد مشروع “الواجهة البحرية في ريغا” جزءً من هذه الرؤية العالمية، إذ يُمثل فرصة لتحويل ريغا إلى رمز جديد للحياة الحضرية المعاصرة في أوروبا، حيث تتكامل عناصر التصميم المبتكر والهوية المحلية والمنفعة العامة في منظومة واحدة متناغمة.
نقف على أرضية صلبة أساسها تاريخنا العريق وعاداتنا الأصيلة وشغفنا بالحرفية وتقديم التحف العمرانية الرائعة.
تُجسّد مدينتنا الذكية قمّة التطور الحضري بفضل بنيتها التحتية الشاملة التي تجمع بين التراث والابتكار بسلاسة. وتُحيط التقنيات الذكية بمختلف جوانب حياة المُقيمين في مدينتنا، ما يُعزز نمط حياة يتميز بالتكامل السلس والكفاءة. ونعتمد أحدث التقنيات والخبرات العالمية، وندمج ميزات مثل أتمتة المنازل وأنظمة إدارة الطاقة المبتكرة، للارتقاء بالحياة اليومية للقاطنين. ويُوفّر هذا التكامل راحة غير مسبوقة، ويؤكّد على أهمية الاستدامة في بيئة حضرية صديقة للبيئة، ما يضع معياراً جديداً للحياة العصرية.
تعد الاستدامة جزءاً لا يتجزأ من فلسفتنا، حيث نُقدّر ونراعي البيئة في جميع جوانب التخطيط والتنفيذ، بدءاً باختيار مواد البناء الصديقة للبيئة بدقة ووصولاً إلى استخدام الأنظمة المتقدّمة الموفرة للطاقة. ونلتزم بأن تحمل مشاريعنا إرثاً إيجابياً للأجيال المُقبلة يتجاوز حدود الامتثال إلى التفاني العميق في الحفاظ على كوكبنا. يعد كل مشروع بمثابة شهادة على رؤيتنا المتمثلة في ترك تأثير دائم وإيجابي للأجيال القادمة، وضمان أن يكون تراثنا مستدامًا بقدر ما هو أخضر.
يُعدّ الالتزام بالأمن جزءاً لا يتجزأ من نسيج مجتمعنا، حيث نُوظّف أفراد الأمن الأكثر مهارة والمجهزين بأحدث تقنيات التحكم بالوصول وأنظمة الدوائر التلفزيونية المغلقة الشاملة لضمان بيئة آمنة للجميع. وقد حرصنا على تصميم بروتوكولات الاستجابة لحالات الطوارئ بدقّة وكفاءة لضمان اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة، ما يوفر للمقيمين أقصى درجات الثقة بأن أمنهم هو جوهر اهتمامنا في منطقة الواجهة البحرية.
نقف على أرضية صلبة أساسها تاريخنا العريق وعاداتنا الأصيلة وشغفنا بالحرفية وتقديم التحف العمرانية الرائعة.
تُجسّد مدينتنا الذكية قمّة التطور الحضري بفضل بنيتها التحتية الشاملة التي تجمع بين التراث والابتكار بسلاسة. وتُحيط التقنيات الذكية بمختلف جوانب حياة المُقيمين في مدينتنا، ما يُعزز نمط حياة يتميز بالتكامل السلس والكفاءة. ونعتمد أحدث التقنيات والخبرات العالمية، وندمج ميزات مثل أتمتة المنازل وأنظمة إدارة الطاقة المبتكرة، للارتقاء بالحياة اليومية للقاطنين. ويُوفّر هذا التكامل راحة غير مسبوقة، ويؤكّد على أهمية الاستدامة في بيئة حضرية صديقة للبيئة، ما يضع معياراً جديداً للحياة العصرية.
تعد الاستدامة جزءاً لا يتجزأ من فلسفتنا، حيث نُقدّر ونراعي البيئة في جميع جوانب التخطيط والتنفيذ، بدءاً باختيار مواد البناء الصديقة للبيئة بدقة ووصولاً إلى استخدام الأنظمة المتقدّمة الموفرة للطاقة. ونلتزم بأن تحمل مشاريعنا إرثاً إيجابياً للأجيال المُقبلة يتجاوز حدود الامتثال إلى التفاني العميق في الحفاظ على كوكبنا. يعد كل مشروع بمثابة شهادة على رؤيتنا المتمثلة في ترك تأثير دائم وإيجابي للأجيال القادمة، وضمان أن يكون تراثنا مستدامًا بقدر ما هو أخضر.
يُعدّ الالتزام بالأمن جزءاً لا يتجزأ من نسيج مجتمعنا، حيث نُوظّف أفراد الأمن الأكثر مهارة والمجهزين بأحدث تقنيات التحكم بالوصول وأنظمة الدوائر التلفزيونية المغلقة الشاملة لضمان بيئة آمنة للجميع. وقد حرصنا على تصميم بروتوكولات الاستجابة لحالات الطوارئ بدقّة وكفاءة لضمان اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة، ما يوفر للمقيمين أقصى درجات الثقة بأن أمنهم هو جوهر اهتمامنا في منطقة الواجهة البحرية.
يمثل مشروع تطوير الواجهة المائية لمدينة ريغا رؤية طموحة لأحد أهم التحولات الاقتصادية في لاتفيا، إذ ينطوي على إمكانات هائلة لإعادة إحياء قلب العاصمة وتعزيز القدرة التنافسية للبلاد في منطقة بحر البلطيق.
من المتوقع أن يسهم تنفيذ مشروع الواجهة البحرية في ريغا في توفير عشرات الآلاف من فرص العمل، سواء خلال مرحلة الإنشاء أو في إطار العمليات التشغيلية المستمرة، فضلًا عن دوره في تنشيط الحركة السياحية واستقطاب الاهتمام العالمي بالعاصمة اللاتفية، مما يؤدي إلى ارتفاع القيمة العقارية في المناطق المحيطة، واستقطاب المزيد من السكان والمشاريع التجارية، إلى جانب كونه عاملاً محورياً في عملية إعادة إحياء وسط المدينة.
تشير التقديرات إلى أن مشروع الواجهة المائية لريغا سيضيف عند تشغيله بكامل طاقته ما يزيد على 2 مليار يورو سنوياً إلى الناتج المحلي الإجمالي اللاتفي، حيث تأتي هذه المساهمة الاقتصادية المهمة من قطاعات التطوير العقاري والخدمات السياحية والفندقية، إلى جانب الأنشطة التجارية والخدمات المساندة.
علاوةً على ذلك، يُتوقع أن يحقق المشروع أثرًا اقتصاديًا غير مباشر يتجاوز 120 مليون يورو سنوياً في جميع القطاعات المعنية، مثل توريد المواد الغذائية والخدمات اللوجستية والأنشطة الترفيهية وخدمات البنية التحتية.
ولن يكون مشروع الواجهة البحرية في ريغا مجرد حي جديد في المدينة، بل سيمثّل محركاً اقتصادياً مستداماً، يُسهم في تعزيز مكانة ريغا ولاتفيا على الخريطة العالمية، وتحقيق تنمية متوازنة، وتقديم مزايا ملموسة للسكان وقطاع الأعمال والأجيال القادمة.